ديوان قَصَائِدُ في زَمَنِ الحِصَارِ

قارئي العزيز..

هذا ديواني الأخير يسبق غيره بالصدور، معلنا رفضه لا للحصار فحسب، بل للعقلية التي أفرزته، والنفسيّة التي قبلته، والاخطاء التي تحتاج إلى التصويب مما أبرزها لنا في ذواتنا.

فيُمسِكُ قبضةَ الشِّعرِ

ويُشْهِرُ عاضِدَ الفِكْرِ

لِيَقطعَ دَابِرَ الشَّرِ!

فلا يحابي بين بعيد أو قريب، فالخطأ واجب التصحيح حتى إن صدر عن حبيب، وإلا كنا مع المُذَبذَبينَ فلا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.

ثمّة بضع وعشرون قصيدة تكشف أضلاع الثلاثية المُدَنَّسَة وطبيعة الوطنيّة، وتضرب رأسي الفِتنة، وتفضح الفتاوى المُحاصِرَة وما قالَ السُّفهاء في تَلمودِ أحفادِ مُسيلمة، لتروي لنا حِكايةَ العائلةِ الكبيرةِ وما كان من إِخوَةِ يوسُف، لتعلن دعاءً في جَوفِ الليل أن ذلك كله خيرٌ لكُم.

PoemsInTimeOfSiegeBook-BackCoverCanvasMockup-KhalidAlMahmoud

 

PoetryBook-FrontCover-KhalidAlMahmoud

PoemsInTimeOfSiege BookContents KhalidAlMahmoud

SiegePoetryBook-BackCoverMockup-KhalidAlMahmoud

الصور المتحيزة: التحيز في المونتاج السينمائي

Biased Pictures

On Prejudice in Film Editing

My firstborn (and first edition) nonfiction book about the tools of prejudice in filmmaking.

 

 

هــــذا الكتــــاب

يبحثُ هذا الكتابُ موضوعَ التحيّز وآليّاته في صناعة السينما، الغربيّة عموماً، وسينما هوليوود على وجه الخصوص. وليس الكتاب مَعنياً برصدِ التحيّزات الحاصلة في السينما الغربية ضد ثقافتنا وحضارتنا. إنّما يعمل على تفكيك آليّة التحيّز في صناعة السينما بغرض تنبيه المشاهد إلى العمليّة المركبّة التي هو المُتأثر الأهمّ فيها والتي تفرض رؤى وأفكار وقناعات الآخر عليه. وأخطر ما في تلك العملية أنها تتمّ بشكلٍ لذيذٍ وجذابٍ، باعتبارها تخاطبُ الجانبَ الحِسيّ منه، متجاوزة مِصفاته الذهنيّة لما يُطرح عليه من نماذج معرفية مغايرة لما يؤمن به.

وما يعمل الكتاب على إثباته هو تأكيد أنّ عمليّة المونتاج السينمائيّ هي أخطر أدوات عملية التحيّز ذات المصادر الكثيرة في صناعة السينما الأمريكية. إذ إنّ التحيّزات الحاصلة من الأقسام الأخرى المشاركة في إنتاج أيّ عمل سينمائيّ إنّما هي وسيلة تعبير، فيما يتفرّد المونتاج السينمائي بكونه أداة تفكير بديلة، مفروضة على عقل المشاهد، تنقل له كافة تلك التحيّزات الحاصلة من وسائل التعبير الأخرى.


الصورة المتحيزة في المونتاج السينمائي .. أطياف الخطاب